الإضاءة تعمل والفرن يبقى باردًا
غالبًا تلفت مقاومة التسخين أو تعطل الحساس، وقد يكون السبب وصلة كهربائية أتلفتها رطوبة جدة خلف الفرن. أما في فرن الغاز فالسبب عادة عين انسدت أو شرارة ضعفت.
غيّر وضع التشغيل وجرب مرة أخرى، وافحص قاطع الكهرباء وصمام الغاز. فإن وجدتها سليمة فالمشكلة في أجزاء الفرن الداخلية.
صوت الشرارة مسموع والنار لا تظهر
الشرارة موجودة لكن الغاز لا يلتقي بها، أو أن رأس شمعة الإشعال مغطى بالدهون والملح، وهذا يتكرر في البيوت القريبة من بحر جدة.
ارفع يدك عن الزر ولا تكرر المحاولة متتابعة. أغلق الصمام، وافتح النافذة دقائق حتى يخرج الغاز المتجمع.
اللهب أحمر أو أصفر بدل الأزرق
الهواء الذي يختلط بالغاز أقل من اللازم، غالبًا لأن ثقوب العين امتلأت بالشحوم أو بقايا الطعام، فيحترق الغاز ناقصًا ويترك سخامًا أسود على أسفل القدور.
شغّل الشفاط وأبقِ نافذة المطبخ مفتوحة، واستعمل الفرن بأقل قدر ممكن حتى تُضبط العيون.
دخان يخرج كلما شغلت الفرن
بقايا زيت ودهون قديمة التصقت بالجدران والقاع وتفحمت، فتعود للاحتراق مع كل تسخين جديد.
أوقف الفرن واترك بابه مفتوحًا حتى يبرد. وإن تكرر الدخان مع كل تشغيل فالمسح الخفيف لن يكفي، والفرن يحتاج إلى غسيل كامل.
الطعام ينضج من جهة دون الأخرى
الحرارة الفعلية لا تطابق الرقم المضبوط، أو هناك مقاومة ضعيفة، أو مروحة توزيع متوقفة، أو عين من عيون الغاز تعمل بنصف قوتها.
لاحظ الجهة التي يحمر فيها الطعام أولًا وأخبر الفني، فهذه الملاحظة توفر عليه وقت البحث.
رائحة غاز قرب الفرن
ربما يتسرب الغاز من الخرطوم أو إحدى الوصلات أو صمام الفرن نفسه، أو من منظم الغاز المركزي في بعض العمارات. وهذه حالة يجب التعامل معها فورًا.
أغلق صمام الغاز الرئيسي، وافتح النوافذ والأبواب، ولا تضغط مفاتيح الإنارة ولا تشعل أي لهب، واخرج من المطبخ إن كانت الرائحة واضحة.